الشيخ باقر شريف القرشي

63

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع )

طمأنينة » « 1 » . 5 - وحدث ( ع ) أصحابه عن خلق جده الرسول ( ص ) وسيرته فقال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا سأله أحد حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول . 6 - قال ( ع ) : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « ادعوا لي سيد العرب - يعنى عليا - فقالت له عائشة : الست سيد العرب ؟ فقال لها أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ، فدعى له الإمام فلما مثل بين يديه أرسل خلف الأنصار ، فلما حضروا التفت إليهم قائلا : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على شيء ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ، قالوا بلى يا رسول اللّه فقال : هذا علي فأحبوه بحبي وأكرموه بكرامتي فان جبرئيل أخبرني بالذي قلت لكم عن اللّه عز وجل « 2 » وقد

--> ( 1 ) تأريخ اليعقوبي 2 / 201 وفي مسند أحمد 1 / 200 انه عليه السلام قال سمعت رسول اللّه قد قال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينة ، وان الكذب ريبة . ( 2 ) حياة علي بن أبي طالب للشيخ محمد حبيب اللّه الشنقيطي ص 83 وذكر الدكتور زكي مبارك في التصوف الإسلامي ج 1 ص 274 في بيان مأخذ عقيدة الصوفية في سيد الأنبياء محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : ومن الخير ان ننص على أن هذا الشطط استند فيه الصوفية إلى حديث « أنا سيد الأنبياء » وهو حديث شك فيه العلماء فقد جاء في كتاب العجلوني المسمى « كشف الخفاء والالتباس ، عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس » ان الحسن بن علي روى أن الرسول قال ( ادعوا لي سيد العرب ) يعني عليا فقالت له عائشة : الست سيد العرب ، فقال أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب ، ثم حدثنا العجلوني ان الذهبي يجنح إلى الحكم على هذا الحديث بالوضع ، أقول : لم يتبين لنا بجلاء ما افاده الدكتور زكي .